‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار. إظهار كافة الرسائل
| 21 التعليقات ]

فاز موقع ويكيليكس بجائزة التميز الصحفى الأسترالى هذا العام، والتى تعد أرفع الجوائز الأسترالية فى عالم الصحافة عن سيل الحقائق التى قام بنشرها الموقع والتى أدت إلى انقلاب فى عالم النشر والمعلومات وفقا لما يراه منظمو الجائزة.

استلم الجائزة مؤسس ويكيليكس الأسترالى جوليان أسانج، وقال مجلس أمناء ويكيليكس أثناء الاحتفال بالجائزة: "ويكيليكس طبقت تكنولوجيا جديدة لاختراق الأعمال الداخلية للحكومات والكشف عن سيل من الحقائق المزعجة التى قلبت شكل النشر العالمى، فالتسريبات بدأت من طريقة الحرب على الإرهاب وكيف بدأت، والعلاقات الدبلوماسية بين الدول و والمساومات السرية، والتدخل فى الشئون الداخلية للدول من دول أخرى، وكل هذه التسريبات كان لها أثر بالغ".

المميز فى جائزة هذا العام أنها تمثل بعض التكريم للمؤسسة التى شهدت حربا قوية ومحاولات تدمير العام الماضى وخصوصا من بعض السياسيين الأمريكيين الذين طالبوا المؤسسات المالية بقطع أموالهم عن المؤسسة، وهو الطلب الذى امتثلت له كثير من الشركات وفقا لما أكدته مجله ذى هاكر نيوز الإلكترونية، فيما قام البعض الآخر أمثال نيوت جينجريتش وسارة بالين بتوصيفهم بالأعداء المحاربين والدعوة إلى معاملتهم مثل الإرهابيين، هذه التوصيفات والدعوات جعلت المنظمة تقترب من الإفلاس وأوقفت إصدار التسريبات لفترة كبيرة لمواجهة هذه الهجمات القوية.

ويذكر أن أسانج مؤسس المنظمة أمضى معظم العام الماضى تحت الإقامة الجبرية فى بريطانيا، بعدما اتهمته اثنتان من النساء بالتحرش الجنسى بهما فى ديسمبر 2010، وهو ما نفاه مخترق الحواسب السابق بشده وأكد أنها اتهامات ذات دوافع سياسية.
...تابع القراءة

| 3 التعليقات ]

أكد الفنان محمد صبحى فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع"، أنه رفض منصب وزير الثقافة والذى رشح له مساء أمس الثلاثاء، مؤكداً أنه للمرة الثانية يرفض هذا المنصب، حيث تم ترشيحه لهذا المنصب قبل ذلك عند تولية عصام شرف رئاسة الحكومة بدلاً من د.عماد أبو غازى، موضحاً أنه فور إعلان هذا الخبر تلقى العشرات من الرسائل عبر هاتفه المحمول دون أن يعرف أحد أنه رفض هذا المنصب.

وأشار صبحى إلى أن رفضه جاء من إيمانه بأن الفنان دوره أهم وأكبر وأصدق من السياسى أومن أى مسئول آخر، قائلاً "لن أنزل من درجة فنان لدرجة وزير".

ووجه صبحى الشكر لشباب الثورة الذى وصفهم بالشباب الواعى القادر على مواجهة المصاعب لقيامهم بترشيحه لهذا المنصب.

وعن رؤيته للانتخابات البرلمانية التى تم إجراؤها فى تسع محافظات كل صبحى على الرغم من حالة الاكتئاب التى كنت أمر بها، إلا أن أحزانى وآلامى قد تبددت مع أول انتخابات ديمقراطية حقيقية بعد الثورة، وهى المؤشر للأول لنجاح الثورة فى مصر، قائلاً لأول مرة فى حياتى أنزل لأدلى بصوتى.

وأضاف صبحى، أننا لا نحزن اليوم على المليارات المنهوبة من أملاك دولتنا أمام عودة أصواتنا التى ظلت منهوبة منذ 59 عاماً، وهذه هى الجريمة الكبرى فهذه الأصوات هى الثروة الحقيقية التى نجحنا فى استعادتها.

وعن رؤيته للمشهد السياسى الحالى، قال هناك أهداف كثيرة لضرب الثورة المصرية وهذا ما أشرت إليه كثيراً قبل ذلك، فهناك قوى خارجية تسعى لتقسيم مصر ويجب أن نحذر من ذلك.

ورفض صبحى الهجوم على المجلس العسكرى، موضحاً أن سقوط المجلس هو انهيار للدولة بأكملها فلابد أن ندرك ذلك، ولولا نمتلك جيشاً ومجلساً عسكرياً قوياً، لكننا واجهنا تدخلات أجنبية كثيرة، مشيراً إلى أن هناك فرق كبير بين الحرية وإسقاط نظام فاسد، وبين الفوضى وإسقاط دولة.
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

أعربت الجزائر اليوم الخميس، عن استيائها للتصريحات التى أدلت بها مؤخراً عائشة القذافى لقناة "الرأى" السورية مطالبة فيها الشعب الليبى بالثورة على المجلس الوطنى الانتقالى.

وقال الناطق الرسمى لوزارة الخارجية الجزائرية عمار بلانى "إننا نأسف لهذه التصريحات غير المقبولة، كما نأسف بشدة لقيام عائشة القذافى بانتهاك وللمرة الثانية قواعد الضيافة التى حظيت بها لدواعى إنسانية بالجزائر".

وأضاف أن عائلة القذافى ضيفة الجزائر لفترة زمنية محدودة، كما أكد سابقا وزير الشئون الخارجية مراد مدلسى، موضحا أن الجزائر ستقوم بدراسة كل العواقب الناجمة عن هذا التجاوز الجديد لواجب التحفظ الذى يفرضه وضع أعضاء هذه العائلة فى البلاد.

وكانت عائشة القذافى قد دعت مؤخرا فى تصريح لقناة "الرأى" الفضائية السورية بمناسبة أربعينية وفاة والدها معمر القذافى الذى قتل يوم 20 أكتوبر بالقرب من سرت، الشعب الليبى إلى الثورة ضد المجلس الوطنى الانتقالى مطالبة الشعب بالثأر لوالدها الشهيد الذى ركع الاستعمار، وجعله يقبل يد ابن عمر المختار، على حد قولها.

وكانت وسائل الإعلام قد نقلت مؤخرا عن مصادر حكومية جزائرية قولها إن السلطات تريد أن تعرف بداية كيف تمكنت عائشة القذافى من ربط الاتصال مع القناة الفضائية علما بأن السلطات الجزائرية قررت سحب الهواتف المحمولة من أفراد عائلة القذافى فى أعقاب التصريح الأول الذى أدلت به عائشة للقناة الموالية للنظام الليبى السابق.

وأوضحت المصادر الحكومية أن هناك من سرب هاتفا محمولا لعائشة تمكنت من خلاله من الاتصال بالقناة الفضائية، مشيرة إلى أن السلطات لم تشأ طرد أفراد عائلة القذافى بعد تلك الحادثة، واكتفت بتحذيرهم من مغبة تكرار هذا التصرف.

وأكدت لعائلة القذافى أنهم موجودون فى الجزائر كضيوف، لكن عليهم احترام واجب الضيافة، وفى مقدمتها عدم القيام بأى تصرف يحرج الحكومة الجزائرية التى قررت استقبال هذه العائلة، رغم كل ما ترتب على هذا القرار من اتهامات وضغوط.

يشار إلى أن عائشة تركت ليبيا وغادرت إلى الجزائر فى شهر أغسطس الماضى برفقة والدتها صفية فركاش الزوجة الثانية للقذافى مع شقيقها الأكبر محمد وهانيبال، فيما ترفض الجزائر الاستجابة للطلبات المتكررة التى وجهها لها رسميا المجلس الانتقالى بتسليم أبناء القذافى لتقديمهما للمحاكمة على ما اقترفوه من جرائم بحق الشعب الليبى وللتحقيق معهما فى قضايا فساد مالى وسياسى.
...تابع القراءة

| 1 التعليقات ]

أمر المستشار الدكتور عبد المجيد محمود النائب العام الاربعاء بحبس ضابط الشرطة الملازم أول بقطاع الأمن المركزي محمود صبحي الشناوي المعروف إعلاميا بـ "قناص العيون" وذلك لمدة 4 أيام بصفة احتياطية على ذمة التحقيقات التي تجري معه بمعرفة النيابة.
ونسبت النيابة للضابط الشناوي في ختام التحقيقات التي جرت معه مساء الاربعاء بحضور محاميه تهم القتل العمد المقترن بجرائم الشروع في قتل آخرين، حيث قررت النيابة استعجال تقارير الطب الشرعي في القضية والتحفظ على السلاح الخاص بالضابط المتهم وفحصه.
وكانت النيابة قد أمرت بضبط وإحضار الضابط المتهم في ضوء قيامه بإطلاق عدة اعيرة خرطوش على المتظاهرين بشارع محمد محمود خلال المصادمات التي جرت بين قوات الأمن والمتظاهرين مؤخرا، حيث قدم بعض المواطنين مقاطع فيديو مصورة تعرض لقيام الضابط المذكور بإطلاق الأعيرة على المتظاهرين مستهدفا أعينهم بصفة خاصة.
وقام الضابط الشناوي بتسليم نفسه لسلطات الأمن ظهر اليوم والتي قامت بدورها بإحالته إلى النيابة العامة للتحقيق معه والتي أصدرت قرارها المتقدم بحبسه احتياطيا لمدة 4 أيام.
ومن المقرر أن تواصل النيابة تحقيقاتها مع المتهم خلال الأيام القليلة القادمة.
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

أعلنت شركة جوجل عن إطلاق عدة مواقع إلكترونية مخصصة لدعم الانتخابات المصرية تتيح للناخب المصرى الحصول على كافة المعلومات التى يريدها عن الانتخابات من مكان واحد لدعم المصريين عبر إمدادهم بالمعلومات اللازمة خلال الانتخابات البرلمانية التى تشهدها مصر.

وأنشئت جوجل موقعا الكترونيا تم تصميمه خصيصًا للانتخابات، يكون بمثابة مركزًا رئيسيا للحصول على معلومات عن الانتخابات وتجميع الأخبار ومقاطع الفيديو من المصادر المختلفة وتصنيفها حسب الأحزاب السياسية والموضوعات المتنوعة.

كما يساعد هذا الموقع الناخبين فى التعرف على دوائرهم ولجانهم الانتخابية، بالإضافة لتوافر معلومات عن المرشحين فور إعلانها مباشرة عبر خدمة المعلومات التى تتيحها اللجنة العليا للانتخابات.

وتلعب التطبيقات التكنولوجية المتطورة التى تقدمها جوجل، مثل Maps Google وElections Google، دورًا بارزًا فى إتاحة المعلومات العامة من خلال الإنترنت والهواتف المحمولة أيضًا، حيث تتيح خدمة الرسائل القصيرة من شركات المحمول معلومات تفصيلية لشريحة أوسع من الناخبين.

وقد قامت جوجل بتصميم شعارها المتجدد Google Doodle احتفالاً بهذا اليوم التاريخى، والذى يمكنك رؤيته على صفحتها الرئيسية، وتهدف شعارات جوجل المتجددة للتركيز على الأحداث المحلية المهمة، بالإضافة إلى الأشخاص والإنجازات مثل الأعياد والمناسبات السنوية التى لها أهمية خاصة على المستوى المحلى.

من ناحية أخرى أطلقت جوجل موقع "سيد قرارك" على وهى خدمة متاحة عبر موقع "اليوتيوب" تهدف لخلق ساحة افتراضية على شبكة الإنترنت يتمكن من خلالها السياسيون المصريون من تبادل آرائهم مع المواطنين المصريين حول أبرز القضايا على الساحة المصرية، ويتضمن الموقع ما يقرب من 400 مقطع فيديو، بالإضافة لإجابات المرشحين على أسئلة الناخبين المتعددة فى كافة المجالات من الاقتصاد وصولاً للتعليم.

كما يتمكن المستخدمون للموقع أيضا من التنقل بين الإجابات التى تم تصنيفها حسب الموضوع أو الإقليم أو الحزب السياسى، ليصلوا بسهولة لمرشحى دوائرهم وإجاباتهم على الأسئلة.

وقال سمير البهائى، المدير الإقليمى للسياسات العامة والعلاقات الحكومية فى جوجل الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تعليقًا على إطلاق تلك المواقع، أن جوجل ملتزمة برفع الوعى لدى الناخبين فيما يتعلق بالقضايا الرئيسية فى هذه الانتخابات، لتمكينهم من تحديد آرائهم واتخاذ قرارهم فى هذه العملية المحورية، خاصة فى هذا التوقيت، حيث يلعب الإنترنت دورًا مهمًا يساعد على دعم المشاركة المجتمعية عبر آلية قوية تتيح تبادل المعلومات فى مصر وكل دول العالم".
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

"محدش هيقدر يشترى صوتى، بكيلو لحمة وإزازة زيت، أنا مصرى حر صوتى للى أنا مقتنع بيه ، مش للى حد يقولى عليه" كلمات ملأت شوارع وجدران محافظة الإسكندرية، وانتشرت على السيارات وداخل عربات التاكسى، بعد أن أطلق شباب "كل الخير" مبادرة "محدش هيقدر يشترى صوتى" للتوعية بالانتخابات وضرورة المشاركة الحرة فى "برلمان الثورة"، اعتراضا على الطريقة القديمة فى شراء أصوات الشعب، وخاصة أهالى المناطق الفقيرة.

الحملة استهدفت جميع الفئات، خاصة أهالى المناطق العشوائية الفقيرة التى تحتاج للخدمات التى مازال يقدمها بعض المرشحين، استغلالا لعدم درايتهم بقوانين الانتخابات وأهمية الصوت الانتخابى، من خلال مبادرة "كل الخير" التى أطلقها مجموعة من الشباب من خلال موقع إلكترونى على شبكة الإنترنت، هدفه نشر جميع المبادرات الخيرية ليكون نافذة على الخير.

وعن حملة "محدش هيقدر يشترى صوتى" يقول عمرو الحداد، أحد مؤسسى "كل الخير" لليوم السابع: هدف الحملة هو التوعية بالانتخابات، خاصة لأهالى المناطق الفقيرة التى لا تعرف الكثير عن الانتخابات، وأهميتها بالنسبة لمستقبل مصر، كما نحاول تغيير المفاهيم الثابتة عند الكثيرين حول الانتخابات، التى ترتبط فى أذهان البعض بالفكر الخدمى وشراء الأصوات، واستغلال الظروف الصعبة لدى شريحة كبيرة من الشعب المصرى.

ويكمل عمرو: قمنا بتوزيع 10 آلاف نسخة من" الإستيكر" الذى قمنا بتوزيعه على المارة ولصقه على السيارات وداخل سيارات التاكسى،كما حاولنا الوصول إلى أكبر عدد من المناطق العشوائية فى عدد من حملات التوعية داخل محافظة الإسكندرية، مثل منطقة" رأس السودا"، ومنطقة" بكوس" وغيرها من المناطق، بالإضافة إلى شرح هدف الحملة لعدد كبير من المارة فى الشوارع ومن قمنا بتوزيع "إستيكرز" الحملة على سياراتهم ومنازلهم.

أما عن "كل الخير" وأهدافها القادمة يقول عمرو: "كل الخير" هو موقع إليكترونى هدفه نشر الخير بكل صوره من مبادرات شبابية وجمعيات خيرية، فى محاولة للتواصل بين الجمعيات والمبادرات لإيصال الخير للجميع، ونحاول فى هذه المرحلة نشر الوعى بالأحداث التى تمر بها مصر، من انتخابات أو توعية سياسية اجتماعية، إلى جانب أنشطة "كل الخير" فى مجال خدمة المجتمع، عن طريق بعض الحملات لدعم الفقراء والأسر المحتاجة بالمناطق العشوائية، هذا بالإضافة إلى ما نعلن عنه من مبادرات مجاناً من خلال موقعنا الإليكترونى.

شباب "كل الخير" ينشغل الآن بنشر الوعى عن "الصوت الحر" ومساعدة الجميع فى التصويت بطريقة صحيحة بعيداً عن استغلال بعض المرشحين، إلى جانب مشروعات "كل الخير" فى الفترة القادمة حول المناطق الفقيرة، وخاصة حملة "تسقيف البيوت" فى عدد من المناطق العشوائية بمحافظة الإسكندرية.
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

قدم مؤسسو صفحة "مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا" على موقع التواصل الاجتماعى "الفيس بوك" لأطباء ميدان التحرير علاجاً يواجه غاز الأعصاب، وهو دواء أقرته الـ FDA "الهيئة العامة للغذاء والدواء الأمريكية".

وقال مؤسسو الصفحة أن الـ "FDA" كانت وافقت مؤخراً عن Duodote دواءً لعلاج المدنيين المعرضين لعوامل غاز الأعصاب التى تهدد حياتهم بشكل مباشر، وخاصة التى تحتوى على الفسفور العضوى، مثل غاز السارين والمبيدات الحشرية.

وأضافوا أن دواء الـ Duodote عبارة عن حقن الإتروبين والبراليدوكسيم كلوريد.

يذكر أن هذا المزيج كان من الأدوية المعتمدة من قبل، ولكن تحت اسم مختلف، وكانت تستخدمه الولايات المتحدة الأمريكية فى الأغراض العسكرية لمعالجة الجنود الأمريكيين الذين تعرضوا لغاز الأعصاب السام، أثناء المواجهات المختلفة
...تابع القراءة

| 3 التعليقات ]


عاصفة من الأنباء والمحادثات والصور ملأت جميع الشبكات الاجتماعية مثل فيس بوك وتويتر عن ميدان التحرير وهو ما ساهم خلال الساعات الماضية فى توافد العشرات من الشباب على التحرير خاصة بعد مشاهدتهم لفيديوهات الاعتداء على المتظاهرين.
ولعل أحد أهم المشاركات التى انتشرت كانت من قبل أكبر مجموعة قراصنة فى العالم انونيموس عبر تويتر، وذلك أنه بمجرد انتشار أخبار عن استعداد السلطة الحاكمة فى مصر لقطع الاتصالات والانترنت، قامت المجموعة بنشر طرق مبتكرة للتغلب على هذا الانقطاع إذا ما حدث بالفعل ولبقاء المصريين على الشبكة التى أصبحت أحد أكبر عوامل القوة فى المظاهرات، وذلك عن طريق قيام المستخدم بإدخال بيانات وهى Internet Dial up number: 00494923197844321 و(User): Telecomix و (Password): Telecomix, وهى المعلومات التى نشرتها فى الأصل مجموعة تيليكوميكس للحريات الرقمية التى أثارت قضية استخدام سورية لمعدات أمريكية فى مراقبة الإنترنت وقطعه بعد اختراق الشركة السورية للاتصالات، وتتابع الآن أخبار قطع الإنترنت فى مصر خطوة بخطوة، وكانت المجموعة قد نشرت فى آخر تحديثاتها على تويتر أن الإنترنت يعمل بشكل جيد حتى الآن ولكن يجب أن نبقى مستعدين ولذلك طالبت الجميع بنسخ هذه البيانات والاحتفاظ بها استعدادا لأى تغيرات.


وتحت اسم احتلال التحرير أيضاً نشر موقع ماشابل أحد أكبر متابعى أخبار الشبكات الاجتماعية قائلا: إن المتظاهرين المصريين يستخدمون قوة تويتر وانيستجرام وفليكر لتوثيق الخراب الذى تسببه الشرطة واعتدائها عليهم، وعرض الموقع أيضا متابعة حية لها.


وعلى الرغم من الأحداث الدامية إلا أن خفة الدم المصرية والتى استطعنا بها عبور العديد من الأزمات استمرت فى لعب دورها، ودشن النشطاء مجموعة من الصور الساخرة.










...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

أمر النائب العام المستشار عبد المجيد محمود، بضبط وإحضار الملازم أول محمد صبحى الشناوى، المتهم باستخدام القوة وأسلحة قنص لاستهداف المتظاهرين، مما أسفر عن إصابة عدد كبير منهم بفقء فى العين، لسؤاله فى البلاغات المقدمة ضده وتتهمه بالتورط فى إصابة وقتل المتظاهرين.

كان متظاهرو التحرير، وزعوا منذ أيام منشوراً يحمل صورة أحد ضباط الداخلية يحمل فى يده بندقية آلية، ومتهم فى قتل وإصابة المتظاهرين فى أعينهم، خلال اليومين الماضيين بالقصد، ورصد المنشور مكافأة مالية قدرها 5 آلاف جنيه لمن يعثر على الضابط صاحب الصورة المتهم فى إصابة وقتل المتظاهرين، كما وضعوا رقم هاتف محمول للتواصل معهم.


وكان عدد من النشطاء السياسيين والمدونين على مواقع التواصل الاجتماعى قد نشروا صوراً للضابط على صفحات الفيس بوك مكتوباً عليها مطلوب حياً أو ميتاً، ويقوم فيها الضابط بترصد إصابة المتظاهرين فى أعينهم.
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

 توفي اليوم الأحد السياسي طلعت السادات آخر رئيس للحزب الوطني الديمقراطي المنحل في مصر.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصدر بالحزب قوله إن طلعت السادات (64 عاما)، الذي كان يشارك في ندوة انتخابية بحي الخليفة، تعرض لأزمة قلبية أمس السبت ونقل إلى مستشفى البنك الأهلي حيث توفي.
والسادات هو رئيس حزب مصر القومي وكان يعتزم خوض انتخابات مجلس الشعب المقرر أن تبدأ مرحلتها الأولى في 28 نوفمبر الجاري. وهو ابن عصمت السادات شقيق الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات الذي اغتيل في السادس من أكتوبر عام 1981.
وكان طلعت شغل منصب رئيس الحزب الوطني الديمقراطي في الأيام الأخيرة قبل صدور حكم قضائي بحل الحزب الذي كان يرأسه الرئيس السابق حسني مبارك حتى الإطاحة به في انتفاضة شعبية في 11 فبراير شباط الماضي. وأسس طلعت السادات بعد ذلك حزب مصر القومي وكان مرشحا لخوض الانتخابات بوصفه رئيسا له.
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

أصدرت سلطات التحقيق القضائية البريطانية أوامر باعتقال سوزان ثابت بتهمة ارتكابها جرائم رشوة وتحايل علي القانون البريطاني بوصفها مواطنة بريطانية، ويقوم أحد المحامين البريطانيين بحضور التحقيقات عنها، بعد أن حذرها من امكانية القبض عليها في أي سفارة بريطانية، بسبب وجود تعليمات باحضارها للقضاء.
ونشرت جريدة روزا اليوسف الأحد صيغة القرار والذي أكد أن سلطات التحقيق البريطانية قد حققت في تقديم شركة "بالفوربيتي" رشوة 2.5 مليون جنيه استرليني لعدد من الشخصيات المصرية منها سوزان مبارك وحبيب العادلي لارساء مشروع انشاء مكتبة الإسكندرية علي الشركة البريطانية، وجاء التحقيق بناء علي بلاغ من المدعي العام البريطاني ووزارة العدل، بعد أن وردت معلومات عن وجود رشاوي مالية.
وفي سياق متصل تم قصر الزيارات المسموح بها للرئيس المخلوع علي أفراد أسرته وأقاربه ممن يرتبطون بها بالمصاهرة، وتم توزيع صورة من القرار علي الجهات المعنية بسلطة حبس مبارك وهو ما ينطبق علي أفراد نظامه المحبوسين أو المسجونين حاليا.
وتم السماح بنقل خطابات البريد العادية المرسلة إلي مبارك وأفراد نظامه المحبوسين بشرط، فحص كل خطاب علي حدة لمعرفة محتواه، وهل يؤثر علي الأمن الخاص بإجراءات الحبس من عدمه.
من جهة أخري قام كل من علاء وجمال مبارك بتحرير توكيلات رسمية جديدة لكل من زوجتيهما هايدي راسخ، وخديجة الجمال، وكذلك لسوزان مبارك وعدد من المحامين للتعامل مع الاتحاد الأوروبي والجبهات الدولية، لطلب صرف دفعات شهرية من الأرصدة المجمدة وحضور التحقيقات أمام جميع الجهات الأجنبية.
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

قرية آمن أهلها ، وأسلموا لله في جمهورية الكاميرون ويتجاوز عددهم ألف ومئتي شخص ، بفضل الله ، ثم بفضل إنسانية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ال سعود - حفظه الله - التي أمطرتهم رحمته.
بعض أهالي قرية بابنكي الكاميرونية مستضافون في حج هذا العام ضمن ضيوف خادم الحرمين الشريفين وعددهم ثلاثين حاجا.
وتأتي تفاصيل قصة إسلام القرية الكاميرونية بعد عودة طفلين سياميين لقريتهما بعد ما أُجريت لهما عملية فصل توائم ناجحة في مدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني في الرياض عام 1428ه وهما في تمام الصحة والعافية.
وكان خادم الحرمين الشريفين قد قام في حينه بزيارة أبوية حانية للتوأم الكاميروني ، وعلى إثر تلك الإعمال الجليلة ، دخل والدا الطفلين الإسلام ، ثم تبعهما معظم سكان هذه القرية.
والتقى مندوب وكالة الأنباء السعودية ببعض سكان قرية بابنكي المستضافين هذا العام في مقر وزارة الشؤون الإسلامية بأحد فنادق مكة المكرمة ومنهم الحجاج فنتم صالح بنلا ، وأبو بكر فرنس، وأيوب بيتر الذين تحدثوا عن إنسانية الملك عبدالله ، وعمله الصالح الذي قاد قرية بكاملها للإيمان بالله ، واعتناق الدين الإسلامي الحنيف.
وقالوا : إننا اليوم في سعادة لا توصف وحلم نراه متحققا اليوم ، حيث كان الحج لنا بمثابة المستحيل.
وأكدوا بأن في القرية الآن أكثر من ألف ومئتي مهتدٍ للإسلام ، وما زال العدد في ازدياد يوما بعد يوم مع انتشار قصة أطفال القرية ، والأعمال الخيرية التي تقدمها المملكة لنا.
1200 مهتدٍ للإسلام .. وما زال العدد في ازدياد مع انتشار القصة الإنسانية
ورووا إسلام أول رجل في القرية ، وهو والد الطفلين السياميين ، ولم يكن قد أسلم بعد في القرية إلا هو ؛ ثم شيئا فشيئا بدأ العدد يزداد ، وبدأت جموع الناس تذهب إلى الدعاة أو يأتوا إليهم ويسلمون في الجملة ، وكان داعية لا يدخل بيت يدعو أهله إلا وأسلموا جميعا ، وأنابوا وأحسنوا العمل.
وأفاد الحاج أبو بكر فرنس أن المسلمين في القرية كانوا يصلون في غرفة صغيرة ، والآن أصبحت الجامع الكبير الذي بناه لهم أهل الخير في القرية يحتضنهم كل فرض.
وقال أبو بكر : لقد شرح الله صدري للإسلام، وأشكر الله على نعمته ، ولقد تعلمت الإسلام من داعية ، كما تعلمت فروضه وأركانه وواجباته ، أنا اليوم أؤدي خامس أركان الاسلام.
ونوه الضيوف بالجهود التي تقوم بها المملكة ، والأعمال الخيرية ومنها المركز الإسلامي ، والمدرسة الابتدائية ، ومستوصف ، وسكن للإمام والمؤذن ، وساحة كبيرة. ووصف الحاج 'أيوب بيتر' وهو من نفس قرية بابنكي حضوره للحج هذا العام بأنها أمنية تحققت ، ونعمة سيشكرها طيلة عمره ، بأدائه للركن الخامس من أركان الإسلام. وتذكر قصة إسلامه التي جاءت بعد فترة قصيرة من وصول الأطفال السياميين ، حيث تعجب هو وأبناء قريته بهذا الحدث ، وفرحوا وأسلموا، وهم الآن ينعمون بنعمة الإسلام ويشكرون المولى عز وجل على هذه النعمة الكبيرة.
من جانبه أكد داعية القرية ، بأنها اليوم تغيرت تماما ، وأصبحت تعج بالروحانية ، والإيمان الصادق بعدما كانت القرية تضج بالتعنت والحروب والمشاكل مع جيرانها.
وقال : كان أهل القرية يكرهون الخير ، وأراد الله أن يمنحهم الإيمان فأنجبت عائلة التوأم السيامي ليكون ابتلاء لهم وليغير ما في أنفسهم، ويكونوا مسلمين مؤمنين بالله.
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

رغم مرور سبع سنوات على رحيل الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات, فإن الجدل حول لغز وفاته لم يتوقف يوماً، خاصة في ظل تضارب الروايات حول حقيقة ما حدث في 11 نوفمبر 2004 .
صحيح أنه تم تشكيل لجنة تحقيق فلسطينية في ظروف وفاته, إلا أن نتائجها لم تر النور حتى الآن, وهو الأمر الذى ضاعف من الشكوك فى هذا الصدد .
ففى تصريحات أدلى بها عشية إحياء الذكرى السابعة لرحيله, اعترف ناصر القدوة رئيس مجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات للتراث بتقصير المؤسسة في معرفة الأسباب الحقيقية لوفاته يوم 11 نوفمبر 2004.
ونقلت قناة "الجزيرة" عن القدوة القول :"نجدد قناعتنا بمسئولية إسرائيل عن تسميم الرئيس الراحل ياسر عرفات، إلا أننا نقر بالتقصير في الحصول على الجواب القاطع".
وأضاف "لم نحصل بعد على الجواب القاطع، وهو من حق شعبنا ومن واجبنا الحصول عليه، ونعد بالاستمرار في العمل من أجل الحصول على هذا الجواب".
وبالنظر إلى أن تصريحات ناصر القدوة السابقة جاءت بعد شهور قليلة من ظهور اعترافات مثيرة حول لغز وفاة عرفات, فقد تساءل كثيرون حول هوية الجهة التي تعرقل إتمام التحقيقات في هذا الصدد .
قنبلة أبو شريف
ففي10 يناير الماضي, خرج بسام أبو شريف المستشار السياسى للرئيس الفلسطينى الراحل ياسر عرفات على الملأ بتصريحات مثيرة أكد خلالها صحة رواية تسميم عرفات ليس بالأقوال وإنما بالدليل القاطع .
وكشف أبو شريف في هذا الصدد عن تحديد نوع السم الذى استخدم في اغتيال عرفات, مشيرا إلى تأكيد نتائج البحث في هذا الصدد من قبل كبير خبراء السموم الجنائية بإنجلترا، إلا أنه لم يذكر اسم هذا الخبير ولا اسم الجهة التي قامت بالبحث أو التي طلبته، واكتفى في هذا الصدد بتحذير الرئيس محمود عباس من احتمال أن يلقى نفس مصير عرفات.
وأضاف أن نوع السم هو "ثاليوم" وهو اسم غريب وغير متداول ويصعب اكتشافه أو اكتشاف آثاره أو مقدماته, قائلا :" هذا السم الخطير هو سائل لا لون ولا رائحة ولا طعم له ويستخرج من عشبة بحرية نادرة ويمكن وضعه دون ملاحظته في الماء وفي الأكل أو حقنة من خلال إبرة في شريان وعروق أو جلد إنسان".
وتابع " خبراء السموم البريطانيين والأوروبيين يجهلون هذا السم إلا أن المتخصص البريطاني في البحث الجنائي المتعلق بالقتل بالسم تعرف على هذا السم وأكد أنه شديد الفاعلية ولا يمكن لأي ترياق أن يوقفه بعد مضي خمس ساعات على حقنه أو تناوله".
ونقل أبو شريف عن الخبير البريطانى القول في هذا الصدد إن هذا السم يعمل ببطء على تدمير أجهزة الإنسان الداخلية الواحد تلو الآخر ، الكبد والكلى والرئة والدماغ، حتى يقضى على الإنسان وأن الفترة الزمنية لقتل الإنسان بهذا السم تختلف من شخص إلى آخر استنادا لبنيته وعمره وقدرة أجهزته على الصمود وأن هذه الفترة تتراوح بين شهرين وثمانية أشهر مما يعطي فرصة للجناة بأن يبتعدوا عن موقع الجريمة.
وتابع الخبير البريطاني أن العوارض تبدأ بالشعور بالغثيان والضعف وأن هذه الحالة تستمر في الفترة الأولى للسم دقائق وتختفي ثم تعود، وهكذا، لذلك يبدو الجسم أحيانا في غاية الضعف ثم يستعيد حيويته لفترة من الوقت.
وجاء في تقرير الطبيب البريطاني أيضا - بحسب أبو شريف - " الضحية تشعر بالوهن المتزايد والدوخة أكثر فأكثر مع مرور الوقت ويبدأ لدى الرجل تساقط شعر الساقين أولا, ويمتد إلى أعلى، إلى أن يصل إلى تساقط شعر الرأس في الفترات النهائية، وتفقد الضحية شهية الأكل تدريجيا، ويبدأ الجسم بالضعف والانحلال، ثم يصاب بالرجفان وعدم القدرة على الوقوف إلا للحظات، وتنتهي الضحية عندما يفقد الدماغ غذاءه من الدم".
واستطرد التقرير " كسر كرات الدم الحمراء وعدم قدرة الجسم على إنتاجها هو السبب الرئيسي والأساسي لموت الضحية وهذا الفقدان هو الذي يدمر الأجهزة الداخلية ودماغ الضحية، أسرع الطرق لتسميم الضحية هو خلايا الذوق في اللسان إذ يتسلل الثاليوم عبرها بسرعة نحو الجسم وأن هذا يسهل على الجناة دس السم في الماء أو المشروبات الخفيفة أو القهوة أو الشاي أو الأكل أو الفاكهة المقشرة أو الخضار المقشر أو الدواء".
ولم تقف المفاجأة عند ما ورد بالتقرير السابق، فقد نقلت وكالة "قدس برس" عن أبو شريف القول أيضا :" تلك المعلومات هي جزء من تفاصيل أكبر سيتم الإعلان عنها عندما تكون مكتملة، المعلومات التي أملكها ليست كاملة ولكن هذا جزء منها وأنا على استعداد أن أضعها تحت تصرف لجنة تحقيق مسئولة وجدية".
وأشار إلى أنه نبه الرئيس عباس بضرورة اليقظة والحذر من مخططات إسرائيلية تعتزم التخلص منه ومن رئيس الحكومة في رام الله الدكتور سلام فياض ، موضحا أن تلك المخططات تسعى لإبقاء الوضع القيادي الفلسطيني فارغا .
وشدد أبو شريف على أنه سبق ونبه الرئيس الراحل ياسر عرفات لمخطط اغتياله، واختتم قائلا : "لقد حددت له أن السم هو سلاحهم وذلك قبل أشهر من تسميمه واغتياله".
تصريحات شبانة
وفي 17 يناير الماضي, قال الضابط السابق في المخابرات الفلسطينية فهمي شبانة أيضا إن خصوما فلسطينيين لعرفات هم المسئولون عن موته وإنه تم تسميمه بسم من نوع "بولونيوم".
وأضاف شبانة أنه بعد عدة شهور من ذلك قتلت الجهات الفلسطينية نفسها قائد المخابرات العسكرية الفلسطينية في قطاع غزة الجنرال موسى عرفات -قريب الرئيس الراحل- من أجل منع الثأر.
ودعا شبانة -الذي شارك في لجنة تحقيق في موت عرفات- الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى استئناف عمل هذه اللجنة من أجل أن يتأكد الجمهور الفلسطيني أن عباس لا يخفي شيئا.
وبعد ذلك بشهور وتحديدا في أغسطس الماضي , كشف تقرير اللجنة المكلفة التحقيق مع القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان عن ضلوعه في تسميم الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والتخطيط لانقلاب عسكري بالضفة الغربية ومحاولة تصفية قيادات فلسطينية.
ووفقا للتقرير الذي أعده كل من رئيس لجنة التحقيق عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد ونائبه الطيب عبد الرحيم ومقرري اللجنة عثمان أبو غربية ونبيل شعث وتسلمه الرئيس محمود عباس قبل أسابيع ونشرت قناة "الجزيرة" تفاصيله في 6 أغسطس ، فإن دحلان متهم بالمشاركة في إدخال علب دواء مسمم للرئيس الراحل ياسر عرفات.
وكشف التقرير في هذا الصدد أنه أثناء تواجد عرفات في مستشفى برسي العسكري في باريس ، قام دحلان بمقابلة مسئول في الحرس الرئاسي برام الله وطلب منه حرق علب الدواء الخاصة بالرئيس الراحل ، وهو ما اعترف به صراحة عدد من مرافقي عرفات عند التحقيق معهم.
كما تحدث التقرير عن التحقيق مع دحلان في الضلوع بتنفيذ اغتيالات لقيادات فلسطينية سياسية وإعلامية وتجارية عبر استهدافها بعبوات ناسفة، منهم اللواء كمال مدحت وحسين أبو عجوة والمنسق العام لهيئة الإذاعة والتليفزيون هشام مكي.
بل وفجر رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية سابقا والقيادي في حركة فتح فاروق القدومي في 2009 قنبلة مدوية اتهم فيها الرئيس محمود عباس والمسئول الأمني السابق والقيادي في حركة فتح محمد دحلان بالتورط في خطة أمريكية إسرائيلية لتسميم عرفات.
وخلال لقاء مع الصحفيين في العاصمة الأردنية عمان في 12 يوليو / حزيران 2009 ، لم يكتف القدومي رفيق نضال عرفات بمجرد الاتهام وإنما عرض أدلة واضحة تثبت صحة كلامه ، منها الإشارة إلى اجتماع فلسطيني - إسرائيلي- أمريكي عقد في 2004 وتم خلاله التخطيط لقتل الرئيس ياسر عرفات مسموماً ، بالإضافة للتخطيط لتصفية قادة في حماس .
وأضاف القدومي ، الذي يعتبر أحد مؤسسي حركة فتح في عام 1965 ، أن محضر الاجتماع الذي جمع عباس ودحلان مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إرييل شارون ووزير دفاعه شاؤول موفاز بحضور وفد أمريكي برئاسة وليم بيرنز في مطلع مارس/آذار 2004 يعتبر دليل اتهام قاطعا تم خلاله التخطيط لتسميم عرفات واغتيال القيادي في حركة حماس عبد العزيز الرنتيسي وتصفية آخرين.
وتابع قائلا :" الاجتماع خطط ، كما يكشف المحضر، لتصفية عدد من قادة حركة حماس مثل إسماعيل هنية ومحمود الزهار وعدد من قادة الجهاد الإسلامي وفي مقدمتهم عبدالله الشامي ومحمد الهندي ونافذ عزام، من أجل تصفية المقاومة ".
ورغم أن وسائل الإعلام الفرنسية والأمريكية كانت سارعت بعد وفاة عرفات للتشكيك في رواية تسميمه ، إلا أن الاعترافات السابقة أكدت ضرورة إتمام التحقيقات حول لغز وفاة عرفات لأن التزام الصمت حياله قد يدفع إسرائيل لتكرار تلك الجريمة عشرات المرات عبر عملائها داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة ، هذا بجانب أن حسم الجدل في هذا الصدد قد يساعد على نجاح جهود المصالحة بين فتح وحماس , خاصة وأن هناك شكوكا واسعة حول احتمال تورط عناصر داخل الأجهزة الأمنية الفلسطينية في جريمة الاغتيال .
ويبدو أن حركة فتح تحديدا ليس أمامها من خيار سوى الإسراع  بتحقيق جدي لكشف حقيقة وفاة مؤسسها وزعيمها ياسر عرفات ومعاقبة الجناة .
وإذا تلكأت فى كشف المستور في هذا الشأن ، فإنها قد تخسر الكثير والكثير من رصيدها النضالى لأن الفلسطينيين لن يغفروا أبدا التزام الصمت تجاه قتلة ما يعتبرونه الأب الروحى والزعيم التاريخى ، فهذا الموضوع لا مزايدة عليه بالنظر إلى أنه يخص كرامة الفلسطينيين جميعا  ولذا لابد من كشف الحقيقة .
وفاة غامضة
وكان تم الإعلان في باريس في 11 نوفمبر 2004 عن وفاة عرفات في مستشفى بيرسى العسكرى ، ورغم نشر الكثير من التكهنات الإعلامية حينها حول سبب الوفاة ، إلا أن أرملته سهى عرفات رفضت السماح بتشريح جثته .
وجاء الإعلان عن وفاة عرفات بعد أن ألمت وعكة صحية به مساء الثاني عشر من أكتوبر 2004 عندما شرع في التقيؤ وشعر باضطراب في الأمعاء مصحوب بالإسهال وذلك بعد مرور أربع ساعات على تناوله وجبة العشاء بمقر المقاطعة الذي كانت تحاصره فيه القوات الإسرائيلية في رام الله لمدة ثلاثة أعوام .

وقد تواصلت تلك الأعراض على مدى أسبوعين، ولم تكن مصحوبة بالحمى ما اعتبر في البداية مجرد "نزلة برد" ، وبعد خمسة عشر يوما على بداية مرضه نقل إلى فرنسا للعلاج وتوفي هناك .
وفيما رجح بعض المقربين من الزعيم الراحل وأبرزهم ابن اخته ناصر القدوة وطبيبه الخاص أشرف الكردى أنه مات مسموما ، إلا أنه على الصعيد الرسمى الفلسطينى ، أعلن نائب رئيس الوزراء الفلسطيني السابق نبيل شعث أن لجنة تحقيق وزراية فلسطينية لم تستطع التوصل إلى نتائج حاسمة في سبب وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
وقال قريع إن التحقيق وجد أن الأطباء الفرنسيين والفلسطينيين لم يتمكنوا من تحديد المرض الذى أدى الى وفاة عرفات ، وأضاف أن وفاة الرئيس الراحل لم يكن نتيجة تسميم أو سرطان أو جراثيم أو مرض الايدز ، مؤكدا أن ملف وفاة عرفات لن يغلق طالما أن ثمة إمكانية لحصول تطور طبي في المستقبل يمكن أن يحدد سبب الوفاة .
كما استبعدت تقارير طبية فرنسية حينها تسميم عرفات، وأوضح أطباء فرنسيون ممن عالجوا عرفات أنهم أرسلوا عينات دموية إلى ثلاثة مختبرات طبية للبحث فيما إن كانت هنالك آثار لمواد سامة، لكنها لم تكشف عن وجود أضرار فى الكبد أو الكلى ، وهو ما يمكن توقعه في حالة التعرض للتسمم .
وفي السياق ذاته، استبعدت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية هي الأخرى في تقرير نشرته في سبتمبر 2005 أن يكون عرفات مات مسموما، كما نفت الشائعات التي ترددت حول احتمالات أن تكون الوفاة جاءت بسبب الإصابة بمرض الإيدز ، مشيرة إلى أن عرفات الذي توفي بإحدى المستشفيات الفرنسية عن عمر ناهز الخامسة والسبعين تعرض لسكتة قلبية ناجمة عن نزيف في الدماغ نتج عن التهاب لم تعرف مسبباته.
وبصفة عامة، فإن رحيل عرفات بتلك الطريقة الغامضة لم يكن أمرا مستبعدا بعد أن هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون في أكثر من مناسبة بتصفية عرفات الذي كان يصفه بـ "الإرهابي" بل وتسربت أيضا تقارير صحفية عن اتخاذ الحكومة الإسرائيلية قرارا بتصفية عرفات أواخر العام 2003.

...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

تعوّد اليهود في عهد حليفهم مبارك علي زيارة مصر لممارسة الطقوس الدينية رغم الرفض الشعبي لهم كما حدث في افتتاح معبد موسي بن ميمون والاحتفال
بمولد أبوحصيرة كل عام أو زيارة المدن المصرية مثل طابا وشرم الشيخ حتي تحولت الي ثكنات عسكرية يحرم عامة المصريين من دخولها بهدف حماية اليهود.
لكن الوضع تغير الي حد ما بعد الثورة ورغم أن الاحتفالات اليهودية التي يعرف بها الإعلام تلغي علي الفور خوفا من الغضب الشعبي فإن ما يحدث في الكواليس أكبر بكثير مما نراه علي السطح.
ولعل آخر محاولات اليهود لإقامة طقوسهم في مصر، الموافقة التي حصلت عليها إحدي الشركات البولندية والمعروف عنها ارتباطات بمنظمات يهودية وماسونية لتنظيم حفل تحت سفح الهرم الأكبر غدا الجمعة 11/11/2011 يحضره 1200 يهودي من جميع دول العالم، وبرعاية منظمة بولندية تدعي «ليللي رايسين» لممارسة بعض طقوسهم الدينية ومنها الطواف حول الهرم في شكل نجمة داود ووضع ماسة علي شكل النجمة أيضا علي قمة وأثار الحفل ضجة كبيرة بعد تناول وسائل الإعلام الإعلام له، وهو ما دفع المسئولين بالآثار الي الغائه رغم تصريحات منظم الحفل هشام حسني بأنه جلس للتنسيق مع الأمن ولم يتم إبلاغه حتي الآن بإلغاء الحفل.
بالإضافة الي ذلك هناك مولد أبوحصيرة الذي صدر حكم بوقفه في عام 2004 تجاهله، نظام الرئيس المخلوع، وتم تنفيذ الحكم بعد الثورة خوفا من الضغط الشعبي المشحون بالكراهية لإسرائيل وكل ما يمت لها بصلة.
وهناك العديد من الاحتفالات التي يحييها اليهود الآن في بعض معابدهم الاثني عشر، مثل الاحتفال بمولد موسي بن ميمون وكذلك ذكري وفاته حيث يتم الاحتفال بهما في معبد ابن ميمون بحارة اليهود وكذلك الأفواج التي تأتي كل عام للاحتفال بمعبد اليهود بشارع عدلي، كل هذه الاحتفالات سوف تلقي معارضة شعبية اذا علم الرأي العام بها، وقد يتسبب ذلك في إلغائها كما حدث في حفل الهرم الأكبر.
وكشف الدكتور عبدالحليم نور الدين، أمين عام المجلس الأعلي للآثار سابقا، عن أن هذه الاحتفالات تهدف الي محاولة تهويد الهرم الأكبر موضحا أن محاولات اليهود الخبيثة لن تتوقف، وسوف يسعون لتحقيقها بطرق مختلفة وأرجع نور الدين الاستعداد لهذا الحفل الي عام 1931 حين اجتمع قيادات الحركة الماسونية بقيادات الحركة الصهيونية للتأكيد علي أنهم بناة الهرم الأكبر وأنهم سوف يعودون اليه عندما تستقر النجمة الذهبية أعلي الهرم.
ومما يدعو الي الشك والريبة تقديم أكثر من ثلاثين طلبا الي الآثار لإقامة حفلات في هذا اليوم تحت سفح الهرم، والسؤال الآن هل تمارس المنظمات اليهودية والماسونية ضغوطا علي المسئولين لإقامة هذا الحفل أو يتجمع بعض أفرادها غد في الحادية عشرة ليلا فرادي علي أنهم سائحون؟! خاصة أنهم يعتقدون أن هذا اليوم هو انتهاء حقبة من عمر الأرض بحلول عام 2012،وأن الحقبة القديمة ستبدأ في الزوال يوم 11/11/2011.
ويري الدكتور محمد بكر، أستاذ الآثار الفرعونية أهمية استقبال أي أفواج سياحية بعيدا عن الديانة بشرط أن تلتزم هذه الأفواج بالشروط التي تفرضها الدولة، ويتوقع أن يأتي بعض المشاركين في هذا الحفل إذا فشل تنظيمه في أفواج سياحية عادية دون أن يمارسوا طقوسهم بشكل ملحوظ.
ويستبعد الدكتور عبدالحليم قنديل، القيادي بحركة كفاية استجابة المسئولين في مصر لأي ضغوط من المنظمات الدولية أو اليهودية في الخارج كما كان يحدث أيام النظام
السابق بسبب الضغط الشعبي المتزايد الذي يجعل من المستحيل تنظيم أي فعاليات بصورة علانية ولكن يمكن أن يتم ذلك من وراء حجاب.

...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

هي أم الجرائم كلها.. والأخطر من كل الاتهامات التي يحاكم بسببها «مبارك» وبعض رموز عصره.. ومع ذلك سكت عنها الجميع وتجاهلها الكل.
«مبارك» يحاكم بتهمة إطلاق النار علي المتظاهرين، بينما هو نفسه متورط في جريمة أخطر بآلاف المرات من قتل المتظاهرين.. ورغم ذلك لم يوجه له أحد اتهاماً بشأنها!
«فتحي سرور» و«صفوت الشريف» يحاكمان بتهمة قتل المتظاهرين في موقعة الجمل رغم أنهما متورطان في جريمة أبشع من موقعة الجمل.. والمفاجأة أن كل جهات التحقيق تجاهلت تلك الجريمة!
«علاء» و«جمال مبارك» و«حسين سالم» متهمون بالتربح ونهب مئات المليارات من مال الشعب، بينما الجريمة المسكوت عنها تفوق ذلك، ومع ذلك لم يحاكموا عليها.
وقد يري كثيرون أن قتل المتظاهرين هي الجريمة الكبري، ولكن الواقع يقول غير ذلك.
صحيح أن عدد المصريين الذين قتلوا أيام الثورة يزيد علي 800 شهيد بخلاف 5 آلاف جريح، وهو عدد مخيف بكل المقاييس.
وصحيح أيضاً أن قتل مصري واحد، هو في حد ذاته جريمة كبري، ولكن «مبارك» ورجاله قتلوا ملايين المصريين بخلاف ضحايا ثورة يناير.. قتلوا بعضهم قتلاً مادياً وقتلوا آخرين قتلاً معنوياً.
ستسأل: كيف فعلوا ذلك؟.. الإجابة رصدتها دراسة علمية للدكتور عبدالخالق فاروق - الخبير في الشئون الاقتصادية والإدارة المحلية بعنوان «دور التشريع في بناء دولة الفساد في مصر» وهي الدراسة التي رصدت القائمة الكاملة لجرائم مبارك.
وحسب الدراسة فإن مبارك ورجاله أصدروا قوانين دفعت ملايين المصريين إلي السرقة والنهب والابتزاز وأكل المال الحرام، وأجبرت أغلب الموظفين علي أن يتحولوا إلي حرامية ومرتشين، وأجبرت ملايين المصريين علي أن يدفعوا رشاوي لكي يحصلوا علي أية خدمة، بدءاً من الحصول علي تذكرة قطار، وحتي الفوز بفرصة عمل أو قطعة أرض.
وهكذا حولت سياسات «مبارك» وقوانينه، المصريين - إلا من رحم ربي - إلي مرتشين و«رُشاة».. وكلاهما - الراشي والمرتشي - في النار كما يقول الحديث الشريف.
المفاجأة التي كشفتها الدراسة هي أن مبارك أراد أن يجعل كل مصري حرامياً ولصاً أو راشياً وفاسداً، بهدف إفساد المصريين جميعاً، وعندها - حسب اعتقاده - سيسكت الصغار عن فساد الكبار علي اعتبار أن الكل صار في الفساد سواء!
وهكذا أفسد «مبارك» صغار موظفي مصر أما الكبار من رجال الأعمال وحاشية مبارك فكان فسادهم فجًا وغير مسبوق، حيث اغترفوا من المال العام فوق طاقتهم، ونهبوا الأراضي وأموال القطاع العام و«فلوس» المعونة وتاجروا في العملة وتربحوا من عمليات تصدير واستيراد، ومن البورصة ولم يكتفوا بذلك بل أنشأوا شبكات لممارسة البغاء وتاجر آخرون في المخدرات - حسبما جاء في دراسة الدكتور عبدالخالق فاروق.
وتعد الدراسة التي تتكون من 24 صفحة دليل اتهام مكتمل الأركان ضد حسني مبارك ورجاله وفتحي سرور وصفوت الشريف وجمال مبارك وعاطف عبيد وكل نواب الحزب الوطني في البرلمان طوال الثلاثين عاماً الأخيرة.
وطبقاً للدراسة فإن الفساد تحول في عصر «مبارك» من انحرافات معزولة إلي ممارسة مجتمعية شاملة.. فالكبار شكلوا شبكات مصالح تتنازع فيما بينها حينا وتتناغم في توزيع المزايا والغنائم أحياناً أخري.. أما الصغار فقد تسربت إليهم ممارسات الفساد والرشوة والوساطة والمحسوبية بسبب سياسات الإفقار واتساع الفجوة في الدخول والارتفاع المستمر للأسعار وغياب القدوة في هرم السلطة وتآكل دور أجهزة الرقابة.
ومازاد الفساد انتشاراً وتوحشاً هو أن المفسدين والفاسدين هم الذين يصيغون القواعد القانونية عبر سيطرتهم المباشرة علي أجهزة التشريع والتنفيذ وأحياناً بعض أفرع الهيئات القضائية.
إفساد الصغار والكبار
ونتيجة لهذا الحال فاق الفساد في مصر كل أشكال الفساد المتعارف عليها دولياً، لدرجة أن منظمة الشفافية الدولية حددت المجالات الأكثر عرضة للفساد في 5 مجالات فقط، بينما ضربت مصر رقماً قياسياً، فشهدت 17 مجالاً انغمست في الفساد.
فحسب منظمة الشفافية فإن أكثر المجالات عرضة للفساد في الدول النامية هي المشتريات الحكومية، وتقسيم وبيع الأراضي والعقارات، والضرائب والجمارك، والتعيينات الحكومية، وإدارات الحكم المحلي.
أما في مصر، فاتسع نطاق ومجالات الفساد التي انغمس فيها بصورة شبه دائمة - كما تقول الدراسة - كبار رجالات الدولة وأبناؤهم وشملت 17 مجالاً بالتمام والكمال ضمت:
< قطاع المقاولات وتخصيص الأراضي وشقق المدن الجديدة والطرق والكباري والبنية الأساسية.
< عمولات التسليح ووسائل نقلها.
< قطاع الاتصالات والهواتف المحمولة والثابتة.
< خصخصة وبيع الشركات العامة ونظم تقييم الأصول والممتلكات والأراضي المملوكة لهذه الشركات.
< البنوك ونظم الائتمان وتهريب الأموال إلي الخارج عبر القنوات المصرفية الرسمية.
< شركات توظيف الأموال وما جري فيها.
< تجارة المخدرات واختراق قيادات الأجهزة الأمنية والمؤسسة السياسية.
< تجارة العملات الأجنبية والمضاربة علي سعر صرف الجنيه.
< تجارة الدعارة وشبكات البغاء ذات الصلة أحياناً بكبار رجال الدولة وأجهزتها.
< نظم الاستيراد وأذون الاستيراد وبرامج الاستيراد السلعي.
< طرق توزيع مشروعات المعونة الأمريكية.
< الصحافة ومؤسساتها وإفساد الصحفيين عبر وسائل شتي والإعفاء غير القانوني للمؤسسات الصحفية القومية من أداء الضرائب العامة وتسهيل سبل الارتزاق السري وغير القانوني لبعض الصحفيين.
< ما يسمي «علاوة الولاء» التي تمنح بصورة سرية وبالمخالفة لقواعد المشروعية المالية لكبار قيادات الجيش والأمن.
< إفساد النظام التعليمي الرسمي والصمت علي جريمة الدروس الخصوصية وخلق الظروف الملائمة لتفشيها.
< الإبقاء علي فساد النظام الصحي الحكومي من أجل إتاحة الفرص لتوسع المستشفيات الاستثمارية.
< البورصة وسوق الأوراق المالية وسوق التأمين.
< إنشاء حسابات خاصة أو سرية خارج نطاق الموازنة العامة للدولة وحساباتها القومية.

وفي مقدمة صغار الموظفين الذين أفسدوا «مبارك» - حسب الدراسة - المدرسون، والأطباء، ورجال الأمن، وقلم المحضرين في المحاكم، وموظفو الخدمات الحكومية، خاصة موظفي المصالح الجمركية والضرائبية.
وأفسد «مبارك» المدرسين بأن أبقي علي نظام تعليمي حكومي غير فعال فظهر سوق تعليمية سوداء، انعكست في انتشار المدارس الخاصة والاستثمارية والأجنبية، فضلاً عن تغول الدروس الخصوصية التي التهمت وحدها 10 مليارات جنيه عام 1994 تحملتها الأسرة المصرية الفقيرة وارتفع المبلغ إلي 18 مليار جنيه عام 2006 بعد تقسيم الثانوية العامة إلي سنتين دراسيتين بدلاً من سنة دراسية واحدة!
وبسبب عدم فاعلية نظام الأمن ظهر نظام أمن غير رسمي.. حيث لا تحرر أقسام الشرطة محاضر للمواطنين إلا بالواسطة ولا تجري عمليات التحري لكشف السرقات وضبط المتهمين إلا من خلال المحسوبية والرشاوي والإكراميات.. وتقول الدراسة إن كل ذلك كان يتم علي مرأي ومسمع من الجميع وداخل كل إدارات ومديريات الأمن.
ويضيف الدكتور عبدالخالق فاروق في دراسته أن ذات الأمر تكرر في القضاء حيث صارت الإكراميات والرشاوي هي الوسيلة الأساسية لتحريك إعلانات القضايا بالمحاكم (قلم المحضرين) وغيرها من أعمال التقاضي التي تشهد سنوياً 3 ملايين قضية تنظرها المحاكم المختلفة.
وحتي المرضي لم يرحمهم مبارك ورجاله.. ففي المستشفيات الحكومية التي يتردد عليها 47 مليون مريض - طبقاً للأرقام الحكومية - فإن تقديم الخدمة لهؤلاء لا يتم إلا من خلال الإكراميات والوساطة.
وفي المصالح الجمركية والضرائبية والخدمات الحكومية التي تقدم 627 خدمة متنوعة للجمهور صار تعاطي الإكراميات والعمولات عرفاً سائداً.
وهكذا - كما تقول الدراسة - أدي تدني الأجور والرواتب إلي تركيز «جبري» للخطيئة بإجبار عشرات الآلاف من الموظفين علي قبول الرشوة والإكراميات حماية لأبنائهم وأسرهم من الجوع.
ويضيف عبدالخالق فاروق: لقد اتبع نظام مبارك سياسات أدت إلي إفساد الصغار، بل إنه ترك نظام الأجور والرواتب في مستوي غير إنساني وكأنه يرغب في إفساد غالبية أبناء الشعب حتي لا يتحدث أحد منهم عن فساد الحكم والحكام ورجال المال والأعمال.
آليات الفساد السبعة
كيف أفسد «مبارك» الصغار والكبار؟.. تجيب الدراسة بأن مبارك أفسد المجتمع من خلال 7 آليات.. أولها اتباع سياسات ممنهجة لإفساد المؤسسات الأساسية في المجتمع مثل مجلسي الشعب والشوري والمؤسسات الصحفية والإعلامية وأجهزة الأمن والمؤسسة القضائية وقيادات الجيش والنقابات العمالية والمهنية.
< الآلية الثانية: هي وجود قواعد عرفية بين جماعات الفساد تلزم أعضاءها بالتزامات متبادلة ومناطق النفوذ.
< الآلية الثالثة: تتمثل في خطوط اتصالات دائمة وواضحة بين جماعات الفساد وشاغلي قمة الهرم السياسي والتنفيذي سواء بصورة مباشرة أو عبر أقربائهم وأبنائهم وجميعه - كما تقول الدراسة - يتم تحت لافتة «تشجيع الاستثمار».
< الآلية الرابعة: تتجسد في استمرار سياسات الإفقار للطبقات محدودة الدخل، خاصة الموظفين (حوالي 5.5 مليون مصري) والعمال وغيرهم مما يدفع الجميع إلي تعاطي الإكراميات وهي النظير القانوني لمفهوم الرشوة.
< الآلية الخامسة: إفساد أجهزة الرقابة سواء كانت رقابة شعبية (مثل الصحافة) عبر توريط قيادتها وكوادرها الوسيطة في ممارسات فساد، أو أجهزة الرقابة الرسمية (مثل الرقابة الإدارية ومباحث الأموال العامة ومباحث أمن الدولة وغيرها) عبر صلات القرابة ونظم اختيار قياداتها وأعضائها العاملين من خلال الوساطة والمحسوبية.
< الآلية السادسة: صياغة القوانين والقرارات الإدارية بحيث تفتح ثغرة واسعة للفساد.
< الآلية السابعة: التحايل القانوني عبر ما يسمي الصناديق الخاصة والوحدات ذات الطابع الخاص خارج نطاق الميزانية الحكومية الرسمية، وقد وصل عدد تلك الصناديق والوحدات إلي 8900 صندوق ووحدة عام 2008 وهذه تفرض رسوماً علي المواطنين وتوزيع مكافآت علي العاملين فيها وعلي كبار المسئولين بما شكل شبكة واسعة من الفساد والإفساد.
كل السيئات
وأكدت الدراسة أن اختيار الحزب الوطني لمرشحيه في انتخابات مجلسي الشعب والشوري كان يمتزج فيه كل السيئات، إذ يتم اختيار المرشح الأقرب إلي قيادات الحكم أو الحزب ويفضل أن يكون من كبار المتبرعين للحزب أو بعض قياداته المؤثرة بصرف النظر عن ماضيه الإجرامي أو المشبوه، كما كان يتم اختيار بعض قيادات أجهزة الأمن أو المتعاملين معها أي الجاسوس في مجاله وقطاعه.
وأثناء الانتخابات يتم التلاعب في التصويت والفرز بشكل يؤكد أمام الجميع مفهوماً واحداً وهو أن دخول المؤسسة التشريعية مرهون برضا الحكومة وقيادات النظام الحاكم ومن ثم يكون ولاء العضو لرئيس النظام ثم لأمين عام الحزب ثم لجمال مبارك نجل رئيس الدولة آنذاك.
وإمعاناً في الإفساد كان يتم إغداق الخدمات علي العضو الذي يسير في ركاب رئيس الدولة والحكومة فطلباته الشخصية تنفذ فوراً وتكون دائماً وأبداً مشمولة بالعطف والقبول وفوق هذا يتم منحه أذون حديد وأسمنت بأسعار «مريحة» ليبيعها بأسعار السوق فيربح منها آلاف الجنيهات بخلاف منحه أراضي في المناطق السياحية بأسعار رمزية، وشققاً سكنية وفيلات بأسعار مخفضة، فضلاً عن العشرات من تأشيرات الحج والعمرة والرحلات إلي الخارج في الوفود البرلمانية.
وإذا عارض «عضو البرلمان» الحكومة أو انتقد رئيس الدولة فيتم «خنقه سياسياً» وحرمانه من كل هذه المزايا مع تجاهل كامل لكل طلباته.
إفساد بقرار جمهوري
وكشفت الدراسة أن نواب مجلس الشعب كان يتم إفسادهم بقرار جمهوري وبالمخالفة لنص المادة 95 من الدستور، فالمادة 95 من الدستور تنص علي أنه لا يجوز لعضو مجلس الشعب أثناء مدة عضويته أن يشتري أو يستأجر شيئاً من أموال الدولة أو أن يؤجرها أو أن يقايضها عليه أو أن يبرم مع الدولة عقداً بوصفه ملتزماً أو مورداً أو مقاولاً، ولكن قانون مجلس الشعب رقم 38 لسنة 1972 وتعديلاته، والقرار الجمهوري بقانون رقم 19 لسنة 1976 وتعديلاته التف علي نص الدستور، وفتح الباب واسعاً أمام أعضاء مجلس الشعب لكي يتاجروا مع الدولة بل ويعملوا في وظائف حكومية وهو ما استغله عاطف عبيد - كما تقول الدراسة - من أجل إفساد العشرات من أعضاء مجلس الشعب بتعيينهم أعضاء مجالس إدارة منتدبين في شركات قطاع الأعمال العام.
ونتيجة لذلك انتقل عشرات من أعضاء مجلس الشعب من نجارين وعمال وفلاحين وموظفين ومهنيين إلي ديناصورات وذئاب في عالم المال والأعمال، كما قضت السياسات الحكومية بإغداق المزايا والامتيازات علي الكثيرين منهم، وليس أقلها الائتمان المصرفي وقروض البنوك إلي «كسر عينهم» بالمعني الحرفي لا المجازي للكلمة.
إفساد القضاء
وأكدت الدراسة أن رئاسة الجمهورية والحكومات المتعاقبة اتخذت مجموعة من السياسات بهدف اختراق المؤسسة القضائية واحتوائها.. أولي هذه السياسات هي السماح بالتحاق ضباط الشرطة بمختلف درجاتهم ورتبهم - دون رتبة مقدم - بسلك النيابة العامة مما أدي إلي انضمام نحو 3 آلاف ضابط شرطة إلي سلك القضاء - خلال ربع القرن الأخير - فأصبح عددهم يعادل ربع العاملين في مؤسسة القضاء وهكذا تم اختراق تلك المؤسسة بأصحاب عقل قانوني ذي طابع عسكري وشرطي، مارس الكثيرون منهم - إن لم يكن جميعهم - وسائل الضرب وامتهان كرامة المواطنين، فكيف لهؤلاء أن يعتدل ميزان العدل بين أيديهم».
وتضيف الدراسة: ومن أجل إغراق مؤسسة القضاء وتوريط بعض أعضائها في ممارسات غير قانونية وغير أخلاقية من نوع الوساطة والمحسوبية في تعيين أبنائهم وأقاربهم في سلك النيابة العامة لجأ بعض أعضاء الهيئات القضائية إلي دفع «تبرعات» - ولن نقول رشي - إلي ذوي النفوذ في الحكومة أو الحزب الحاكم من أجل تعيين أبنائهم في السلك القضائي، كما تورط بعض رجال القضاء في ممارسات الوساطة والمحسوبية من أجل ذات الغرض.
وتواصل الدراسة ومن أجل احتواء السلطة القضائية والسيطرة علي أعضائها: مارس نظام مبارك أيضاً سياسات إعارة وندب القضاة كمستشارين إلي الوزارات والهيئات والمصالح الحكومية والتي جعلتهم مجرد خبراء تحت طلب السلطة التنفيذية خاصة الوزراء مع إغداق مكافآت كبيرة شهرياً علي القضاة المنتدبين، مما جعل من الصعب تخليهم عن هذه الوظائف الثانوية التي تحولت رويداً رويداً إلي ركيزة لضمان مستوي معيشة «القاضي».
قوانين الفساد
وأشار الدكتور عبدالخالق فاروق في دراسته إلي أن إفساد أعضاء مجلس الشعب انعكس علي أداء المؤسسة التشريعية التي أصدرت قوانين تدعم الفساد وتحمي المفسدين.
وقالت الدراسة: إن أكبر وأجرأ نص قانوني لدعم الفساد والفاسدين هي المادة رقم 55 من القانون رقم 203 لسنة 1991 والتي وضعها عاطف عبيد عندما كان وزيراً لقطاع الأعمال، ونصت علي أنه لا يجوز لأي جهة رقابية بالدولة عدا الجهاز المركزي للمحاسبات أن يباشر أي عمل من أعمال الرقابة داخل المقر الرئيسي أو المقار الفرعية لأي شركة من الشركات الخاضعة لأحكام هذا القانون إلا بعد الحصول علي إذن من الوزير المختص أو رئيس مجلس إدارة الشركة.
وتقول الدراسة: إن هذا النص استبعد بضربة واحدة هيئة الرقابة الإدارية ومباحث الأموال العامة وجهاز المخابرات العامة من العمل والبحث والتحري داخل هذه الشركات قبل الرجوع إلي الوزير الذي ثبت في الكثير من الحالات أنه مشارك في جرائم الفساد وغنائمه، وكذا رؤساء مجالس إدارات الشركات القابضة.
وأكدت الدراسة أن قانون مشاركة القطاع الخاص في مشروعات البنية الأساسية الصادر برقم 67 لسنة 2010 يقنن أساليب الفساد الإداري والاقتصادي ويعكس المصالح الوطيدة بين رجال الأعمال الجدد وبين الإدارة الحكومية، وتقول الدراسة: إن هذا القانون تحول إلي آلية معظمة لاستنزاف المال العام وتلبية مصالح رجال الأعمال.
والمعروف أن أحمد عز رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس الشعب السابق كان وراء هذا القانون وكان من أشد المتحمسين له.
نعود مرة أخري إلي الدراسة التي أكدت أن قانون الضرائب الحالي رقم 91 لسنة 2005 تمت صياغته بـ «عقل حاوي» يجيد لعبة «الـ 3 ورقات»، وبقلب بارد لرجل مال وأعمال لا يعنيه سوي تحقيق الربح وليذهب الوطن والفقراء إلي الجحيم.. وقالت الدراسة: إن هذا القانون يخفف الأعباء الضريبية عن رجال الأعمال والسماسرة والمتهربين ووكلاء الشركات الأجنبية، فبينما يزيد الأعباء الضريبية علي محدودي الدخل وصغار الموظفين.
وتضيف الدراسة أن ذات القانون يمثل كارثة من كوارث الطغمة المالية والعسكرية التي كانت تحكم بمنطق أقرب إلي منطق وأساليب عصابات المافيا.
أما قانون البنك المركزي رقم 88 لسنة 2003 فتقول عنه الدراسة: إنه تمت صياغته علي ضوء شبكة مصالح ضارة بالمال العام. وتضيف الدراسة أن المادة الرابع من القانون تعتبر أموال البنك المركزي أموالاً خاصة لإخراجها من رقابة الجهاز المركزي للمحاسبات ولكنه يعود في نص المادة 23 التي تعتبر أموال البنك المركزي أموالاً عامة في تطبيق أحكام قانون العقوبات، ولم يقف الأمر عند حد هذا التناقض، بل انتقل إلي درجة من درجات المسخرة حينما جاء في نص المادة 19 علي أن يتولي مراجعة حسابات البنك اثنان من مراقبي الحسابات يعينهما ويحدد أتعابهما الجهاز المركزي للمحاسبات.
وتواصل الدراسة: أن القانون يفتح الباب واسعاً للتلاعب بالأموال وفوائض البنوك العامة ويحول تلك البنوك إلي عزبة خاصة لمديريها ورؤساء مجالس إدارتها وكبار القيادات فيها.
وتجسدت قمة التلاعب بالمال العام في إنشاء صندوق لتحديث أنظمة العمل في بنوك القطاع العام وتنمية مهارات وقدرات العاملين فيها، وطبقاً للقانون فإن موارد هذا الصندوق تتكون من نسبة لا تزيد علي 5٪ من صافي الأرباح السنوية القابلة للتوزيع لبنوك القطاع العام ومساهمات البنوك التي تستفيد من خدمات الصندوق والهيئات والتبرعات والمعونات التي يوافق رئيس مجلس الوزراء علي قبولها وبلغ حجم موارد هذا الصندوق 500 مليون جنيه سنوياً، منها ما لا يقل عن 150 مليوناً إلي 200 مليون جنيه من فائض أرباح البنوك الحكومية فتخفف جزءا من الأعباء وعجز الموازنة، ولكن قيادات البنوك وزعوا جانباً كبيراً من هذه الأموال وبلغت المكافآت التي يحصل عليها هشام رامز أحد قيادات البنك المركزي نحو 160 ألف جنيه شهرياً وهو نفس المبلغ الذي يحصل عليه طارق عامر رئيس البنك الأهلي، والمؤكد أن العشرات من قيادات البنوك يحصلون علي مكافآت مماثلة خاصة وأن 150 مليون جنيه يتم توزيعها علي 100 شخصية قيادية في البنوك الحكومية والبنك المركزي.
وهكذا أفسد «مبارك» مصر مستعيناً بحيل شيطانية كان ضحيتها وطن بكامله.. والغريب أن «مبارك» وحاشيته ورجاله وكل الذين ساعدوه في تنفيذ هذا المخطط الشيطاني لم تتم محاسبتهم علي ضياع وطن بالكامل، بينما تتم محاسبة بعضهم علي قتل مئات المتظاهرين أو نهب بضعة مليارات من الجنيهات!
والسؤال.. متي يتحرك النائب العام لمحاسبة «مبارك» ورموز عصره علي هذه الجرائم؟.. سؤال ننتظر إجابته من المستشار عبدالمجيد محمود نائب مصر العام.

...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

أصدر الجيش الإسرائيلى بياناً رسمياً إلى قواته يفيد بتغير اسم "الحدود المصرية" إلى حدود غير سلمية أصبحت تمثل تهديدات على أمن إسرائيل، مع دولة موقعة عى اتفاقية السلام، وجاء ذلك بناء على اتهام إسرائيل لبعض المصريين بتسهيل تنفيذ الهجوم الذى وقع أغسطس الماضى، على مدينة إيلات الإسرائيلية، عبر حدود سيناء.

وذكرت صحيفة معاريف أن الجيش الإسرائيلى نفذ خطة تأمين معقدة ومزودة بأحدث الوسائل التكنولوجية لحماية الطريق الذى وصل إليه منفذو هجوم إيلات عبر الحدود المصرية فى سيناء، وقاموا بعدها بإطلااق النار على مدنيين وعسكريين إسرائيليين، مما أدى إلى مقتل 8 إسرائيليين، بينهم ضابط وجندى بالجيش الإسرائيلى، بالإضافة إلى سقوط ما يقرب من 30 جريحاً.

حيث زعم تقرير الجيش الإسرائيلى عن هجوم عملية إيلات أن منفذى الهجوم تسللوا إلى حدود إسرائيل عبر الحدود المصرية ونفذوا عمليتهم فى مدينة إيلات الإسرائيلية المتاخمة لحدود سيناء بعد حصولهم على مساعدة مصريين يشتبه أنهم تابعين لقوات الأمن المصرية.

وصدر ذلك التقرير عقب تحقيقات أجريت فى إسرائيل ومصر إثر مقتل عدد من القوات المصرية بنيران الجيش الإسرائيلى بعد ساعات من تنفيذ عملية إيلات، وزعم الجيش الإسرائيلى وقتها أنه قتل قوات الأمن المصرية بالخطأ خلال مطاردتها لعناصر إرهابية تسللت لحدود مصر من قطاع غزة.

وأخيراً، أكدت صحيفة "معاريف" أن الجيش الإسرائيلى أقام سياجا أمنيا يستحيل اختراقه على طول الحدود المصرية قرب إيلات، وتم تزويده بالرادار ووسائل مراقبة فائقة التطور ودوريات لطائرات سلاح الجوى الإسرائيلى، هذا بجانب استمرار الجيش الإسرائيلى فى إعلان حالة التأهب القصوى مع الحدود المصرية، وإعادة تشكيل قواته ونشر وحدات عسكرية إضافية على الحدود المصرية.
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

فاحت رائحة دهن العود في أرجاء المسجد الحرام في يوم عرفة المشهود، حيث اكتسى البيت العتيق أمس حلته الجديدة، ثوب مصنوع من الحرير، وسط ترقب حشد من الحجاج وقاصدي بيت الله الحرام من أهالي مكة المكرمة الذين حرصوا على مراقبة مراحل إنزال ثوب الكعبة القديم، واستبداله بثوب جديد صنع في مصنع كسوة الكعبة في مكة المكرمة.
مراسم تزيين الكعبة حظيت بمتابعة دقيقة من ضيوف الرحمن، وتولى منسوبو الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، ومصنع كسوة الكعبة، نقل الثوب الجديد إلى الحرم المكي الشريف، ويتكون من أربعة جوانب ورفع كل جانب منها على حدة، بدأت من الحطيم، لوجود الميزاب الذي له فتحة خاصة به بأعلى الثوب، وجرى وزن الحزام على خط مستقيم للجهات الأربع بخياطته، وبعد تثبيت كل الجوانب ثبتت الأركان بحياكتها من أعلى الثوب إلى أسفله، ثم الأطراف بحياكتها في القماش الأسود على الثوب، وبعد الانتهاء من ذلك جرى وضع الستارة التي تحتاج إلى وقت وإتقان في العمل بعمل فتحة تقدر بمساحة الستارة في القماش الأسود، التي تقدر بحوالى 3.3 متر عرضا حتى نهاية الثوب، وبلغت تكلفة ثوب الكعبة المشرفة 20 مليون ريال، وتصنع من الحرير الطبيعي الخالص الذي يتم صبغه باللون الأسود ويبلغ ارتفاع الثوب 14 مترا ويوجد في الثلث الأعلى منه الحزام الذي يبلغ عرضه 95 سنتيمترا وبطول 47 مترا والمكون من 16 قطعة محاطة بشكل مربع من الزخارف الإسلامية.
كما توجد تحت الحزام آيات قرآنية مكتوب كل منها داخل إطار منفصل، ويوجد في الفواصل التي بينها شكل قنديل مكتوب عليه «يا حي يا قيوم يا رحمن يا رحيم الحمد لله رب العالمين»، والحزام منقوش بتطريز بارز، مغطى بسلك فضي مطلي بالذهب ويحيط بالكعبة المشرفة بكاملها، وتشتمل الكسوة على ستارة باب الكعبة ويطلق عليها البرقع، وهي معمولة من الحرير بارتفاع ستة أمتار ونصف وبعرض ثلاثة أمتار ونصف، مكتوب عليها آيات قرآنية ومزخرفة بزخارف إسلامية، مطرزة تطريزا بارزا مغطى بأسلاك الفضة المطلية بالذهب.
وتتكون الكسوة من خمس قطع تغطي كل قطعة وجها من أوجه الكعبة المشرفة، والقطعة الخامسة هي الستارة التي توضع على باب الكعبة، ويجري توصيل هذه القطع مع بعضها البعض، وتمر صناعة الكسوة بعدة مراحل هي مرحلة الصباغة التي تجري فيها صباغة الحرير الخام المستورد على هيئة شلل باللون الأسود أو الأحمر أو الأخضر، مرحلة النسيج ويتحول فيها هذا الشلل المصبوغ إما إلى قماش حرير سادة ليطبع ثم يطرز عليه الحزام، أو الستارة، أو إلى قماش حرير جاكارد المكون لقماش الكسوة ومرحلة الطباعة وتجري فيها طباعة جميع الخطوط والزخارف الموجودة في الحزام أو الستارة على القماش تمهيدا لتطريزها، وتأتي مرحلة تجميع قماش الجاكارد لتشكل جوانب الكسوة الأربعة ثم تثبت عليه قطع الحزام والستارة تمهيدا لتركيبها فوق الكعبة المشرفة.
وتجري هذه المراحل في جميع أقسام المصنع الحزام، النسيج اليدوي، النسيج الآلي، الطباعة والإعلام، الستارة والصباغة ويعمل بها أكثر من مائتي موظف من الكوادر السعودية المؤهلة والمدربة على هذه الصناعة المميزة.
وينتج المصنع الكسوة الخارجية والداخلية للكعبة المشرفة بالإضافة إلى الأعلام والقطع التي تهديها الدولة لكبار الشخصيات.
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

تنفيذ صفقة مبادلة الجاسوس الاسرائيلى ايلان جرابيل بسجناء مصريين الخميس 27 أكتوبر 2011 برعاية المخابرات المصرية،فتح ملف مفاوضات تبادل جواسيس "الموساد" مع مصر،وما تنطوى عليه من اغراءات ومغامرات ومساومات وتنازلات ، وألقى الضوء على حكايات هؤلاء الجواسيس ومن أشهرهم :مردخاي لوك الذي أطلقت عليه وسائل الاعلام "جاسوس الشنطة" وهبة سليم الملقبة ب"ملكة الجاسوسية" وعزام عزام وغيرهم .

أوراق ضغط

وتعددت جولات المفاوضات وتباينت أوراق الضغط فى عمليات استرداد جواسيس الموساد بمصر عبر أكثر من نصف قرن و اشتهر محترفو بعض عمليات التجسس بأسماء مميزة ، ومنهم :
"جون دار لنج"، الإسم المستعار لأحد أبرز عملاء الموساد الاسرائيلى الذين وصلوا مصر عام 1951،وهو يهودى بريطاني يدعى إبراهام دار عمل مع "الموساد" عقب تأسيس دولة إسرائيل عام 1948، ونجح فى تجنيد مصريين ،من أشهرهم شابة يهودية تسمى "مارسيل نينو"، كانت بطلة أوليمبية مصرية معروفة بإتصالاتها الواسعة في أواخر حكم الملك فاروق.
وعند اكتشاف شبكة التجسس التي نفذت عمليات تفجير دور السينما في القاهرة والإسكندرية والشهيرة بفضيحة"لافون" عام 1954 ، تم القبض علي "مارسيل نينو" التى حاولت الانتحار مرتين في السجن، وتم إنقاذها وتقديمها الى المحاكمة مع 11 جاسوساً اسرائيليا ضمن الشبكة نفسها ،وحكم عليها بالسجن 15 عاماً، وكان المقرر أن تنتهي فترة سجنها عام 1970 إلا أن عملية التبادل التي جرت بين القاهرة وتل أبيب بشكل سري عام 1968 ،أطلقت سراح مارسيل وعدد آخر من الجواسيس ضمن صفقة كبيرة لتحرير مئات الأسرى المصريين.
وقد إلتزمت إسرائيل بشرط عدم الاعلان عن تفاصيل الصفقة حتي عام 1975 حين سربها أحد الصحفيين الإسرائيليين عندما تتبع خيوط خبر غريب عن حضورجولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل وقتها حفل زواج فتاة في الخامسة والأربعين من عمرها، وتوصل الصحفي إلي سر اهتمام جولدامائير بمارسيل ونشر حكاياتها المثيرة .
وفي عام 1960 ، اكتشفت أجهزة الأمن المصرية 5 شبكات تجسس بعد مجهودات متشعبة وخطيرة استمرت عامين فيما عرف إعلاميا بـعملية الفنان "سمير الإسكندراني" الذي تمكن بالتعاون مع جهاز المخابرات المصرية من إسقاط 10 جواسيس من الوزن الثقيل ، وكان يدير هذه الخلايا التي تعمل داخل مصر عدد كبير من ضباط الموساد المحترفين من تل أبيب وروما وباريس وسويسرا وامستردام وأثينا من خلال تبادل الخطابات السرية، والمعلومات عبر شبكة اتصالات كبيرة ومعقدة، ولذلك ترتب على سقوطهم الإطاحة برئيس جهاز الموساد الإسرائيلي من منصبه.
جاسوس "الشنطة "
ومن القضايا التى تدل على حسم المخابرات المصرية فى مواجهة أى عميل مزدوج، قضية تصدى أجهزة الأمن مرتين لجاسوس إسرائيلى يدعى "مردخاى لوك" اشتهر بلقب "جاسوس الشنطة" حيث تجسس لصالح مصر لفترة طويلة حتى تم اكتشافه فى روما قبل أن يتم اتخاذ قرار بتهريبه بالبريد الدبلوماسى للقاهرة، بعد 33 سنة من هروبه عبر الحدود مع مصر.
وكان المقرر أن تصعد حقيبة مجهزة بفتحات تهوية وفيها الجاسوس للطائرة المتجهة من روما إلى القاهرة، لكنها تأخرت عن موعد إقلاعها ،فتحرك الجاسوس ونادى على من بالخارج باللغة الإيطالية، فلاحظ أحد رجال الجمارك حركة وصوتا مريبا داخل الحقيبة وفتشها ،الأمر الذى أثار أزمة دبلوماسية آنذاك مع إيطاليا.

واعترف مردخاى بالتحقيقات الاسرائيلية بتجسسه لصالح مصر، بعد ذلك استدرجه الموساد لإسرائيل حيث أوهموه بأنه لن ينال أية عقوبة، ولكن حكم عليه بالسجن لمدة 12 عاما، لاعترافه بالتجسس لصالح مصر مقابل 100 دولار شهريا.
وفى ديسمبر 1994 ،عاد لمصر "جاسوس الشنطة" بزعم السياحة، ورافقه صحفى إسرائيلى جاء لتصوير المناطق الفقيرة وأتوبيسات النقل العام المزدحمة، لنشرها مع مقال عن رحلة الجاسوس السابق ،لكن كشفه سائق تاكسى وطارده أولاد البلد حتى فشلت مهمته الغامضة فى القاهرة.
وفي عام 1962،تمكنت أجهزة الأمن المصرية من القبض علي الجاسوس الإسرائيلي ليفجانج لوتز وزوجته بتهمة إرسال "طرود ملغمة" لقتل خبراء الصواريخ الألمان العاملين في القاهرة، هو إسرائيلي من أصل ألماني، قدم معلومات دقيقة إلي تل أبيب عن الصواريخ الروسية «سام» ، وإكتشفت الحكومة المصرية عمالته لصالح اسرائيل بالصدفة عندما أمر الرئيس الراحل جمال عبدالناصر باعتقال 30 عالماً من ألمانيا الغربية في القاهرة وكان لوتز يقيم في القاهرة بصحبة زوجته ووالديها ،وخلال استجوابه اعترف بتجسسه علي مصر وأطلق سراحه بعد قضائه ثلاث سنوات في السجن من خلال استبداله بأكثر من 500 ضابط مصري ممن أسروا في حرب 1967.
النكسة وصفقات ذهبية

ثم أتاحت نكسة 5 يونيو 1967 فرصة ذهبية لاسترداد اسرائيل جواسيسها مقابل الإفراج عن الأسري المصريين في تلك الحرب ، ففي 2 يناير 1968 بدأت مصر الإفراج سراً عن الجواسيس الإسرائيليين، حيث سافر فيليب هيرمان إلي جنيف بسويسرا ، بينما سافر فيكتور ليفي إلي أثينا باليونان، وفي 13 يناير 1968 كان جواسيس فضيحة "لافون" بمصر ومعهم لوتز وزوجته فى تل أبيب .

وشهدت الفترة 1970 ـ 1981، مفاوضات سرية عديدة بين القاهرة وتل أبيب ،أسفر بعضها عن إطلاق سراح جواسيس، فى حين فشل البعض الآخر.. فعلى سبيل المثال قبل حرب أكتوبر 1973بعدة أشهر، ألقت أجهزة الأمن الإسرائيلية القبض علي جاسوس يعمل لحساب المخابرات المصرية في تل أبيب يسمى "آيد"، في عملية دقيقة ومعقدة .
وعندما ألقت أجهزة الأمن الإسرائيلية القبض على أيده، أنكر التهم الموجهة إليه، وصمد أمام عمليات التعذيب التي تعرض لها، لكن تل أبيب فوجئت بعد حرب أكتوبر، وتحديداً أثناء مفاوضات الكيلو 101 بطلب الرئيس الراحل أنور السادات الإفراج عن العميل آيد و الأسري المصريين مقابل الإفراج عن الأسري الإسرائيليين ،فوافقت إسرائيل علي الفورعلى عقد صفقة سرية سافر بموجبها أيد إلي باريس، ومنها عاد إلي القاهرة ليعيش مع زوجته الفرنسية في أحد أحياء مصر الجديدة.
صفقة أخري لتبادل الجواسيس بين القاهرة وتل أبيب، تمت في سرية، ولم تعلن تفاصيلها إلا بعد سنوات من حدوثها.. وقعت أحداثها عام 1974 عندما ألقت المخابرات المصرية القبض علي شبكة جواسيس، أفرادها مكونة من أسرة الجاسوس إبراهيم شاهين وزوجته إنشراح وأولادهما نبيل ومحمد وعادل، و قام التليفزيون المصري بإنتاج قصتهم في مسلسل بعنوان "السقوط في بئر سبع".
وقد بدأت الشبكة عملها في مصر لحساب الموساد الإسرائيلي منذ عام 1968 ،وظلت طوال 7 سنوات كاملة تبث إلي تل أبيب المعلومات العسكرية والاقتصادية والاجتماعية ،وبعد سقوط الشبكة في قبضة المخابرات المصرية، عقدت المحاكمة السرية في القاهرة، وصدر الحكم في 25 نوفمبر 1974 بالإعدام شنقاً لكل من إبراهيم شاهين، وزوجته إنشراح، والسجن لأولادهما الثلاثة.
وفي ديسمبر 1977،تم تنفيذ حكم الإعدام في الجاسوس إبراهيم شاهين، بينما أوقف "السادات" تنفيذ حكم الإعدام في زوجته إنشراح، ووافق علي الإفراج عنها وأولادها الثلاثة، وتسليمهم جميعاً إلي تل أبيب ، في صفقة لتبادل الجواسيس بين القاهرة وتل أبيب بطلب من وزير الخارجية الأمريكي وقتها هنري كيسنجر ، وذلك قبل زيارة السادات لتل أبيب وتوقيع اتفاقية كامب ديفيد للسلام .

صعود عبلة للهاوية

وفى المقابل ، هناك صفقات باءت بالفشل ومن هذه الحالات الجاسوسة هبة عبدالرحمن سليم عامر« الشهيرة بـ"عبلة كامل" التى تم إعدامها لخيانتها العظمي و قامت السينما المصرية بإنتاج فيلم عن قصتها بعنوان "الصعود إلي الهاوية" وقد رفضت مصر العديد من العروض الإسرائيلية لمبادلتها بجواسيس أو أسري مصريين في إسرائيل.
وأطلق عليها لقب «ملكة الجاسوسية» لأنها استغلت جمالها الصارخ فى تنفيذ مهامها ، ونجحت المخابرات المصرية فى القبض عليها بعد التنسيق مع أبيها الذي كان يعمل مدرسا في ليبيا وحكم عليها بالإعدام .
وقالت عنها جولدا مائير"إنها قدمت لإسرائيل أكثر مما قدم لها زعماؤها" ،فهى لم تتخابر بسبب المال أو الظروف الاقتصادية، بل تخابرت لأنها علي قناعة بأن إسرائيل دولة قوية.
و المعروف أن عدم الإفراج عن بعض الجواسيس مهما كانت الإغراءات والإصرار على عقابهم نوع من توجيه الرسائل لتحقيق أهداف سياسية.
كما رفضت مصر أيضاً عرضاً للإفراج عن الجاسوس علي العطفي الذي أدين في القضية رقم 4 لسنة 1979 محكمة أمن الدولة العليا، لارتكابه جريمة التخابر مع إسرائيل ورغم أن " السادات" خفف الحكم عليه من الأشغال الشاقة المؤبدة، إلي 15 سنة فقط.. فإنه رفض الإفراج عنه أو مبادلته، وكان العطفي المسئول عن العلاج الطبيعي في مؤسسة الرئاسة.
وشهدت أيضاً الفترة من 1981 حتي الآن عدة عمليات لتبادل الجواسيس بين القاهرة وتل أبيب، وشملت متهمين في قضايا أخري ،ومن أبرزها : سقوط أكبر شبكة للجاسوسية معروفة بـ «شبكة آل مصراتي» عام 1992 في قبضة الأمن المصري ،وضمت الشبكة أربعة جواسيس هم :صبحي مصراتي وأولاده ماجد وفائقة واخر" ديفيد أوفيتس"، ثم تمت مبادلة شبكة" آل مصراتي" وقتها بـ 18 مصريا كانوا في سجون إسرائيل.

قضية عزام المثيرة للجدل

ويعتبر البعض قضية الجاسوس عزام عزام من أكثر القضايا إثارة للجدل ، فقد اعتقلته السلطات المصرية عام 1996 ، وحكم عليه بالأشغال الشاقة المؤبدة، وكان من المفترض انتهاء العقوبة عام 2012.
وتمثلت مهمة عزام وشبكته فى جمع معلومات عن المصانع الموجودة في المدن الجديدة من حيث النشاط والحركة الاقتصادية وتردد أن عزام عزام استخدم طريقة جديدة للغاية وهي إدخال ملابس داخلية مشبعة بالحبر السري قادمة من إسرائيل .وقد رفض الرئيس السابق مبارك عروضا إسرائيلية متعددة للإفراج عن عزام ، مشيرا إلى أن القرار بشأنه ليس رئاسيا وإنما قرار قضائي .
وكانت المفاجأة التي أثارت جدلا كبيرا ،صدور القرار المصري 12يونيه 2004 بالإفراج عن عزام ، وتردد وقتها أن هذه الخطوة جاءت مقابل الافراج عن ستة طلاب مصريين ،اعتقلتهم اسرائيل اثناء عبورهم الحدود المصرية الاسرائيلية واتهمتهم بعمل عدائي ، وسبق لمصر أن رفضت استبداله بثمانية ملاحين مصريين كانوا علي متن السفينة "كارين إيه" التي أوقفتها إسرائيل بسواحل البحر الأحمر في 2002 ،زاعمة أن السفينة كانت تحمل أسلحة مهربة إلي إيران.
أما الجاسوس سمير عثمان ،فقد سقط في أغسطس 1997م في يد رجال الأمن أثناء قيامه بالتجسس مرتدياً بدلة الغوص حيث كانت مهمته التنقل عائما بين مصر وإسرائيل ،واعترف المتهم بأنه تم تجنيده عام 1988م على يد الموساد بعد أن ترك عمله في جهاز مصري حساس.وقد سافر عثمان إلى اليونان والسودان وليبيا ومنها إلى تل أبيب، وجهز له الموساد 4 جوازات سفر ، كان يستخدمها في تنقلاته.
ولأول مرة خلال التسعينيات ، تم تجنيد تاجر مخدرات يسمى سمحان موسى ليكون جاسوسا لإسرائيل ، كان يعمل في فترة شبابه بإحدى شركات المقاولات التي لها أعمال في مصر وإسرائيل ومن هنا كانت له اتصالات عديدة ببعض ضباط الموساد المعروفين و اتفق معهم على صفقة جلب المخدرات مقابل تقديم معلومات هامة عن مصر.
وتلقى سمحان دروسا عديدة في كيفية الحصول على معلومات ، تتعلق بالوضع الاقتصادي لمصر وحركة البورصة المصرية وتدوال الأوراق المالية، و كان يحفظ المعلومات المطلوبة وينقلها شفاهة إلى ضباط الموساد الإسرائيلي.

الجاسوس النووى.

وفي عام 2007 ،ظهرت قضية جديدة عرفت بالجاسوس النووى ،بطلها مهندس مصري بهيئة الطاقة الذرية يدعي محمد سيد صابر متهم مع أيرلندي وياباني هاربين بالتخابر لمصلحة إسرائيل من خلال محاولة اختراق أنظمة الحاسب الآلي لهيئة الطاقة النووية التابعة لوزارة الكهرباء والطاقة والعمل على إتاحة المعلومات الخاصة بنشاط الهيئة لاسرائيل وإمدادها بمعلومات وأوراق سرية تحوي أنشطة الهيئة.
وقد اعترف صابر بالتجسس النووي لصالح الكيان الصهيونى، خلال تحقيقات أجرتها نيابة أمن الدولة العليا معه، ولكن الغريب ان ذلك الشاب كان دائما يلوح بعلامة النصر أثناء المحاكمة ، وقد أصدرت محكمة أمن الدولة العليا طوارئ عام 2008 حكما عليه بالسجن المؤبد 25 عاما .

المؤبد ..للفخ الهندى

"الفخ الهندي" الاسم الشهير لعملية القبض علي الجاسوس طارق عبد الرازق فى مطار القاهرة 1 أغسطس 2010 أثناء سفره إلى الصين، وكان بحوزته كمبيوتر محمولاً و"فلاش ميمورى" سبق أن تسلمها المتهم الأول من جهاز المخابرات الإسرائيلية، بالإضافة إلى وسيلة إخفاء عبارة عن حقيبة يد لحاسب آلى محمول تحتوى على جيوب سرية بغرض استخدامها فى نقل الأسطوانات المدمجة ،التى تحتوى على ملفات تتضمن معلومات سرية .
وتركزت مهام طارق على محورين: الأول: تجنيد عملاء في سوريا ولبنان، والثاني تجنيد عملاء مصريين، وتم تجنيد "طارق عبد الرازق" فى جنوب شرق آسيا..
وقد أدي جاسوس الفخ الهندي مهام استخباراتية داخل سوريا حيث لعب دور الوسيط بين عميل للموساد فى سوريا و تل أبيب، و تمكن من نقل معلومات عن حياة السوريين فى العاصمة دمشق وطبيعة الإجراءات الأمنية للدخول والخروج وقد تم منع النشر في تلك القضية من قبل محمكة جنايات أمن الدولة.
وكشفت التحقيقات فى القضية التى تحمل رقم 650 لسنة 2010 أمن دولة عليا، أن المتهم طارق عبد الرازق حسين مدرب الكونغوفو بأحد الأندية، سافر إلى الصين فى غضون 2006، للبحث عن عمل، وأثناء تواجده بها بادر بداية عام 2007 بإرسال رسالة عبر البريد الإلكترونى لموقع جهاز المخابرات الإسرائيلية مفادها أنه مصرى ومقيم فى الصين، ويبحث عن فرصة عمل ، ودون بها بياناته ورقم هاتفه.
وفى أغسطس 2007 ،اتفق طارق هاتفياً مع المتهم الثالث جوزيف ديمور، أحد عناصر المخابرات الإسرائيلية، على مقابلته بمقر السفارة الإسرائيلية بالهند ، وتم استجوابه عن أسباب طلبه للعمل مع جهاز الموساد وتسليمه 1500 دولار مصاريف انتقالاته وإقامته.
وأضافت التحقيقات أن المتهم الأول سافر فى مارس 2007 إلى دولة تايلاند بدعوة من المتهم الثالث جوزيف ديمور، حيث تردد عدة مرات على مقر السفارة الإسرائيلية بها وقدمه المتهم الثالث إلى عنصر تابع للمخابرات الإسرائيلية يدعى "إيدى موشيه" "المتهم الثانى فى القضية،والذى تولى تدريبه على أساليب جمع المعلومات بالطرق السرية، وكيفية إنشاء عناوين بريد إلكترونى.
وبدأت فى يناير 2011 ،محاكمة طارق عبدالرازق حسين (37 عاما) بمحكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ بالقاهرة ،ونسبت نيابة أمن الدولة إلى المتهمين الثلاثة فى قرار الاتهام أنهم خلال الفترة من مايو 2008 وحتى أول أغسطس 2010 - داخل مصر وخارجها - تخابروا مع من يعملون لحساب دولة إسرائيل بقصد الإضرار بالمصالح القومية للبلاد وأن المتهم طارق عبدالرازق اتفق أثناء وجوده بالخارج مع المتهمين الإسرائيليين على العمل معهما لصالح المخابرات الإسرائيلية وإمدادهما بالتقارير والمعلومات عن بعض المسئولين الذين يعملون بمجال الاتصالات لانتقاء من يصلح منهم للتعاون مع الموساد .
وأصدرت محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ حكما بالسَجن المؤبد على أعضاء الشبكة ، مع مصادرة الأجهزة التى تم ضبطها لصالح المخابرات المصرية.

صفقة جرابيل

وقد صادق المجلس الوزارى الإسرائيلى المصغر للشئون السياسية والأمنية (الكابنيت) الثلاثاء،24 أكتوبر بالإجماع على الاتفاق الذى تم التوصل إليه بين إسرائيل ومصروالولايات المتحدة لإطلاق سراح إيلان جرابيل مزدوج الجنسية (الأمريكى الإسرائيلى) المتهم بالتخابر لصالح دولة إسرائيل مقابل 25 من السجناء المصريين فى إسرائيل المتهمين فى قضايا سياسية، من بينهم ثلاثة أطفال معتقلين وتمت الصفقة الخميس 27 أكتوبر 2011 .
وكانت أجهزة الأمن المصرية قد احتجزت جرابيل منذ 12 مايو 2011 لقيامه بالتجسس والتحريض على تخريب المنشآت العامة.
ومن حين لأخر، تشهد عمليات تبادل الجواسيس بين اسرائيل ومصر مفاوضات معقدة وسرية تخضع لعدد من المعايير ، منها الملابسات السياسية، والعلاقة بين مصر واسرائيل فى تلك الفترة ، فضلا عن كم وأهمية المعلومات التي نقلها الجاسوس ومدى خطورته.
ونظراً لأن المعاهدات الدولية مثل اتفاقية "جنيف" الخاصة بأسرى الحرب لا تتضمن بنودا عن الجواسيس، و الانتربول الدولى ليس لديه سلطة على نشاط أو تسليم أو مفاوضات تبادل الجواسيس، فلا تخضع عمليات المبادلة لقواعد أو قوانين أو بروتوكولات محددة لكن هناك بعض القواعد والأعراف المتعلقة بتبادل الجواسيس، ومنها أن يكون التسليم متزامنًا وعلى أرض محايدة أو عبر الحدود.
...تابع القراءة